علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
196
المغرب في حلي المغرب
أو أرسلوها وراء برق « 1 » * لم يجد البرق من محيص 199 - أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي « 2 » قرأت معه في إشبيلية على أبي الحسن الدّبّاج وغيره ، وكان من عجائب الزمان في ذكائه على صغر سنه ، يحفظ الأبيات الكثيرة من سمعة ، وبلغني أنه الآن شاعر خليفتهم بمراكش ، وعنوان طبقته قوله في ابن هود ، يصف راياته السود : أعلامه السّود إعلام بسؤدده * كأنها فوق خدّ الملك خيلان وقوله في غلام أصفر اللون ، التحى فذهبت بهجته ، وقصد هجاءه « 3 » : [ السريع ] كان محيّاك له بهجة * حتى إذا جاءك ماحي الجمال أصبحت كالشّمعة لما خبا * فيها « 4 » الضياء اسودّ « 5 » منها الذّبال الحلة 200 - عبد الملك بن زهر « 6 » هو صاحب التّيسير في الطب والأغذية المشهورة ، أبوه أبو العلاء المتقدم الترجمة ، وابنه أبو بكر الوشاح ، وقد تقدمت ترجمته . 201 - الأستاذ النحوي هذيل « 7 » كان لطيفا كثير النوادر ، أخبرني عنه تلميذ الشيخ أبو العباس النيّار ، بإشبيلية ، قال : جاءه يوما للقراءة صبيّ متخلّف ، فكان أول ما قرأ عليه بيت كثيّر : ( حيّتك عزّة بعد الهجر
--> ( 1 ) في النفح : لو أنها تستثير برقا . ( 2 ) انظر ترجمته في اختصار القدح ( ص 73 ) وفوات الوفيات ( ج 1 / ص 20 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 69 ) . ( 3 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 5 / ص 69 ) . ( 4 ) في النفح : منها . ( 5 ) في النفح : فيها الذبال . ( 6 ) انظر ترجمته في الذيل والتكملة ( ج 5 / ص 18 ) والمطرب ( ص 203 ) وعيون الأبناء في طبقات الأطباء ( ص 517 ) ونفح الطيب ( ج 3 / ص 13 ) . ( 7 ) انظر ترجمته في نفح الطيب ( ج 5 / ص 269 / 270 ) . والبغية ( ص 408 ) والتكملة ( ص 716 ) .